ثقة الإسلام التبريزي

163

مرآة الكتب

أي الشيخ والسيد قد قرءآ على المولى أحمد المزبور ، فكيف يصح قراءته عليهما - ثم وجهه : بأنه يحتمل ان يكون قرءآ عليه في العقليات وهو قرأ عليهما في النقليات - إلى آخر كلامه « 1 » . أقول : لو صح ما اشتهر من أن المولى المزبور لم يكن له اطلاع في الفقهيات ، لا مكن الاعتذار بأنه قرأ عليهما الأخبار دخولا في سلسلة الرواة ، واللّه اعلم . توفى كما في الرياض نقلا عن كتاب « أحسن التواريخ » في سنة احدى وثمانين وتسعمائة في بلاد عراق العرب « 2 » .

--> ( 1 ) رياض العلماء 3 / 193 . ( 2 ) أحسن التواريخ 12 / 591 .